في الحياة أوقات نستمتع بها و تختلف أجمل تلك الأوقات من شخص لأخر و بشكل عام ساحاول ان أمدكم ببعض منها في هرم متع الحياه من قراءة كتب لموسيقى لفيديوهات لصور للطبيعه مع موسيقى مع صور للطبيعه فقط و اكثر وسأمدكم بكثير منها خلال الموقع بالكامل و هو أقصى ما أستطيع أن أمدكم به من متع الحياه و التي نحتاجها كي نتحمل عناء الحياه و نستطيع ان نواصل مشوارنا فيها بعد أن أخذنا غذائنا الروحي الذي يجعلنا نكمل المسيره دون ان نسقط خلالها في إكتئاب مزمن يجعلنا نفقد القدره على الحركه للإمام – وهذا المُنتج لمن يحبون القراءه و يضعونها من ضمن متع حياتهم و يقضون فيها بعض أوقات فراغهم و سيتم ترجمته لاهم 9 لغات في العالم او اكثر لاحقاً و ستكون البدايه بالإنجليزيه قريباً و هو بإسم – من اجل السلام العالمى ولاجلنا هذا الكتاب لي به 4 قصص (الحلم – لاجل خطوه أخرى نحو وحدة العالم و قمت بإصداره كفيلم سيعرض مجاناً على موقعي ) — ( لنعيش لأجل الخير و الأمل – قصه بها قدر من الخيال و تسعى لتحقيق إسمها) —– ( إمبراطوريتنا كلنا – قصه قد تكون حدثت في الماضي البعيد لكن لم نحضرها و تسعى لتوضيح أهمية وحدة العالم وتوضيح مساوىء الحروب) —– ( الإيمان بإنسانيتنا – مجموعة قصص بعضها خيالي و بعضها يمكن أن يحدث في الواقع و هي تمرعبر كثير من العصور و هدفها كما إسمها ان المهم ان نؤمن بإنسانيتنا و أن لا نؤمن بدين و نقول ان هناك إله ثم نتقاتل و نتنازع من أجل المال و السياده كما الحيوانات و التي تُظلم بوصفها بمثل هؤلاء إن كان لا زال مثلهم موجود حتى الان فالحيوانات تتقاتل كفطره كي تعيش فليس عندها قدره على التمييز فحين يفترس أسداً غزاله فلأنه لا يستطيع أن يأكل العشب و حقيقة نحن أيضاً نأكلها و لا ضرر في هذا طالما لم نعذبها على الأقل انقذناها من عذاب مخالب الأسد او مجموعة الذئاب التي ستمزقها حيه لتأكلها او ثعبان يبتلعها ثم يُكسر عظامها حيةً داخله و يتركها تهضم بعصارة معدته لكن كعلاقتنا معاً فنحن يجب أن ندرك و نعي و نفهم مشاعر الاخرين قبل أن نسىء إليهم بأي شكل من أشكال الإساءه لذا فالأهم أن نؤمن بإنسانيتنا و اننا كلنا إخوة من بني الإنسان فلا نتقاتل إلا دفاعاً عن أنفسنا أو عن أخرين لم يذنبوا او لا يعرفوا خطئهم و هذه حقيقة أخرى رأيتها فهناك من يقاتلون و لا يعرفون انهم في الجانب الخاطىء و يظنون أنهم مظلومين و المشكله الكبرى أنه ليس هناك من يوضح لهم خطئهم و هناك صمت عالمي في هذا الموضوع مما يثير دهشتي و هناك من يعلم انه يظلم و يصر على ظلمه إما لظنه السىء في إلهه أو لكِبره في أن يكون على خطىء و المشكله أن الضحايا الأغلب في تلك الأحوال أبرياء لا يعلمون لما كل هذا يحدث حولهم و أطفال يقتلوا و يشوهوا و ييتموا و أسر تشرد من الجانبين و أحياناً يكون الجانبين على خطىء و ليس هناك من يوجههم فلماذا لا يتحرك العالم تحرك إيجابي لوقف ما يحدث من أمور لا إنسانيه و نجد مشاكل إقتصاديه أيضاً في المنطقه و عالمياً فعلى الأقل عندما يعاقب مجموعه من الناس يجب أن يعرفوا لما العقاب . خرجت عن الموضوع لأمور اخرى ليس هذا مجالها ومبهمه و لا أستطيع تفسيرها لأن بعضها ظنون لكن إن كانت الظنون في محلها فيجب أن أعود لأصل الموضوع و هو الإيمان بإنسانيتنا فمن الإمان بإنسانيتنا انه لا يجب أن نجلب الكراهية بيننا لأي سبب فنعطي الحق للأخرين أن يدافعوا عن أنفسهم بإيذائنا أو مشاهدتنا نتناحر دون حراك فعلي أو يؤججوا نار التناحر و خصوصاً بالنسبه للدين الذي يجب أن يجمع كل اخيار اهل الارض و يحاول توجيه أشرارها للخير و لا يجب ان يكون هذا التجمع عنصرياً لأهل الدين فقط فالعنصريه ظلم و شر, والظلم و الشر ليسوا من أي إله يستحق ان يُعبد, فلا يجب أن يجمع الدين المؤمنين به فقط على المحبه و الإخوه و السلام لكن يجب أن يجمع كل أخيار العالم كما ذكرت سابقاً و إلا فإننا أخطئنا في إيماننا الديني أو فهمناه خطىء, و حقيقة شاهدت عبر التاريخ مأسيٍ هزليه فأياً كان الدين فالإله أو الالهه هو او هم في نظر المؤمنين به أو بهم السلام أو المحبه ثم بعد ذلك أصحاب هذه العناواين الكبيره من المبادىء الساميه أجدهم يقاتلون الاخرين أو بعضهم البعض تحت راية السلام و المحبه فهذا أم غير منطقي من يفعله يجب أن يعيد تفكيره مرة اخرى ليصحح مفهوم الدين لديه و كما قلت سابقاً أغلب ضحايا هذه المأسي الهزليه و غيرها من مأسي أرضنا التي بفعل الأنسان ضحاياها أبرياء تكون قلوبهم بالفعل ( معلقه ب و تبحث عن) السلام و المحبه لكن تم توجيههم بشكل خاطىء, لكن بشكل عام لا يجب أن نُعامل غير المؤمنين بإنسانيتهم على أنهم حيوانات فأغلب أهل الارض (في الماضي ليس البعيد بالنسبه لعمر كوكبنا) كانوا غير مؤمنين بإنسانيتهم فالإنسان يتطور و يتغير للأفضل و الدليل على ذلك جدودنا كانوا يأكلون اللحم نيئاً حتى تعلموا إشعال النار و الفاتيكان زعيم المسيحيين الكاثوليك على وجه الأرض الان دولتهم على أرض إيطاليا و الذين كانوا الرومان يوماً ما , قد يكون بعض منهم هؤلاء الدعاه للديانه المسيحيه اجدادهم هم من صلبوا السيد المسيح و قدموا المسيحين الأوائل وجبات للأسود, لكن الإنسان دائم التطور للأفضل و أتمنى أن يظل كذلك قبل أن تفنى الأرض بسبب حرب عالميه نوويه و قد تفنى يوماً ما بفعل الطبيعه
لكن كما قلت في قصتي و فيلمي الحلم و ساظل أقول
ما اجمل ان نموت و أيدينا متشابكه معاً في محبة و وئام
و ما أسوء أن نموت و ايدينا ملطخة بدماء بعضنا الاخر.
و الفيلم سيعرض بعد الفيديو الذي بإسم الرساله و بعد التعليق عليه بالصفحه التي بإسم الموقع
(ضوء النجوم)
هو بلا تعليق لأنه يشرح نفسه و تلك الصفحه مجانيه
. و الكتاب كما إسمه يحمل طابعين، الطابع الاول و هو توجيه للقارىء لمدى أهمية و حدة العالم و السلام العالمي و إن كان هذا وحده كافياً ليكون لأجلنا أيضاً إلا أن بداخله الطابع الثاني و هو طابع يجعلنا أن (نتوجه الى و نأمل في) غد مشرق يستحق أن نعيش لأجله شخصياً و ليس فقط بشكل عام و أتمنى ان تسمتعوا و تستفيدوا أيضاً بقرائتكم لهذا الكتاب
مع أجمل الأمنيات
الكاتب . محمد أمين منصور عميش
Reviews
There are no reviews yet.