كتاب نجوم في سماء الإنسانيه أو ملوك عروشها قلوب

52.00 EGP

إنظروا الى غلاف الكتاب هذا هو ضوء النجوم الحقيقية في هذا الطقس البارد كم تحبه لأنه سيجعل طريق منزلك سهلاً للغاية للذهاب إلى سريرك الدافئ، لذا كم ستحب النجوم التي ستمنحك السلام والدفء في حياتك كلها في هذا العالم البارد الذي يحتوي على الكثير من القلوب الباردة التي ليس لها مشاعر

فللسماء نجوم نسير على ضوئها و للحياة  أشخاص قدوه نسير على خطاهم في الحياه تلك القدوه كضوء ينير لنا الطريق  لذا فهم كما النجوم بل و أهم في حياتنا و لنجعل أشخصاً قدوةً لنا يجب ان يكون لهم مكانةَ عاليةً بقلوبنا ويستحقو ان يتربعوا على عرش من يعيشون في قلوبنا لأننا نحبهم.  لذا فشخصيات كتابي هم  نجوم في سماء إنسانية البعض و ملوك على عروش قلوبهم و لأجل تلك الأعمال التي ساذكرها لهم اطالب ان تكون أعمالهم تلك نجوماً في سماء حياة الجميع و ملوكاً لعروش قلوبهم

في يوم من الأيام أخذ أحد الأشخاص إبنته الصغيره ليدفنها حيةً تحت التراب لخوفه عليها أن تقع أسيرةً في يد الأعداء فيعذبوها مدى الحياه .هؤلاء الاعداء لم يكن في مواجهةٍ معهم في ذلك الحين لكنه خاف ان يحدث ذلك مستقبلاً وأثناء دفنه لها جاء التراب على ذقنه فقامت الفتاة الصغيره بمسح التراب عن ذقنه فدمعت عيناه لكنه إستمر في دفنها. هذا الشخص إن وجد حالياً ستقوم كل الصحف في جميع أنحاء العالم بالمطالبه بمعاقبته أقصى عقوبه ولو أعلن أنه لن يعود لما فعل مره أخرى وأعتذر لن يسامحه أحد على ما فعل بما فيهم أسرته . لكن  أعتقد أن الكثيرين من المسلمين يعرفون عن من كانت كلماتي السابقه  لأنه أحد المبشرين العشر بالجنه وأحد الصحابه المقربين لنبي المسلمين  ومن قال عنه نبي المسلمين إن كان هناك نبياً بعدي لكان هو و هو الخليفه الثاني من الخلفاء الراشدين و  أحد النجوم في سماء الإنسانيه بكتابي  إنه عمر بن الخطاب  لكن تلك الحادثه كانت قبل إسلامه وكان ذلك  أمرٌ يقوم به بعض القريشين وليس هو فقط  وقد إنتهت تلك العاده بعد إنتشار الإسلام وتلك المقدمه لأن هناك من إنتقد بعض الأسماء في كتابي المصور الذي يمكنكم قراءة الجزء الأول منه في الجزء المدفوع من هذا العدد وذلك الإنتقاد لأنه كانت  لهم أعمال سيئه رغم أنه لم تقم محكمة العدل الدوليه بالحكم عليهم كمجرمي حرب وبالتالي فتلك الأعمال لا تنسب لهم وليسوا سبباً فيها.  و لا يحب أحدكم أن يُجرَم لخطىء فعله من تحت يده و لم يأمر هو به  فَالِنَحكُم على الأشخاص بأنهم سيئين يجب أن يدافعوا عن أنفسهم وهم لم يتم محاكمتهم لذا لا نستطيع تجريمهم وكما قلت في الفيلم و الكتاب  المصور في الجزئين  إن النجوم في سماء الإنسانيه والملوك على عروش قلوب اخذوا ألقابهم لأعمال معينه ذكرتها داخل المجله في الجزء المدفوع وقد يكون لهم أعمال أخرى سيئه لكن  لم تَثبُت على من إنتقدوني لوجودهم في كتابي  .و أنا لست عنصرياً لأدين إنسان لأنه كان هناك مشكلة وقعت في عصره دون أن أسمع دفاعه لمجرد أنه  عربي مثلي فإمامنا عمر إبن الخطاب إختصم بين يديه يهودي اما إمامنا علي إبن أبي طالب فقال عمر لعلي قم يا أبا الحسن و (الحسن هو  إبن بنت رسول الله و أحد نجوم كتابي أيضاً) لتواجه دعوة خصمك .فإغتاظ الإمام علي و إتضح هذا على وجهه. و بعد إنتهاء القضيه أراد عمر أن يشرح لعلي لما قبل أن يحكم في مخاصمته مع غير مسلم و كيف إنه لا فرق في العدل بين الناس مهما كانوا فسأله إإغتظت لأنني دعوتك للنهوض من جلستك لتواجهه أمامي. فرد الإمام علي بل إغتظت لأنك لم تدعوني بعلي كما دعوته بإسمه و  أكرمتني عنه. هؤلاء من النجوم الذين علموني و أحالو ان أسير بنور اعمالهم تلك و إن كان الأمر صعباً في هذا العالم لكني أحاول  و  كلنا من نسل أدم فهو جدنا جميعاً ولمن لا يؤمن كلنا من بني الإنسان ولن أكون عنصرياً أتحيز لطرف على اخر لسبب غير ان يكون هو المظلوم و لو كان أخي من أمي و أبي احد أطراف  هذا النزاع فيجب أن أسمع من الطرف الأخر و  اواجههم معاً فالله لا يحب الظالمين  و ليعينني الله على الإصلاح بينهم.

و بشكل عام جدنا قابيل قتل جدنا هابيل و هذا لا يعني أن يظل أحفادهم في نزاع إلى نهاية الحياه و انا دائماً اسعى لأن يكون السلام على الأرض فالله هو السلام و من الإيمان أن نسعى لتحقيق ذلك على الارض و لكن يجب لهذا السلام ان يباركه العالم و ليس فقط طرفي النزاع لأن لو طرفي النزاع بينهم و بين العالم عداء بسبب معتقداتهم الدينيه  فلن يقبل العالم هذا السلام وسيعود النزاع  فيجب اولاً ان يتغير أطراف النزاع بالشكل العصري و المتوافق مع عصرنا و مع كل عصر لاحقاً طالما أنه ليس هناك ظلم سيقع على الأرض بسبب تغيرهم هذا (كعودة الإستعباد على الأرض أو تعامل النساء على أنها كائن بل رأي أو كائن مهمش أو يُقهَر الرجال لمجرد إختلاف في الفكر و الدين و هم أخيار لا يدعون لسفك الدماء و الإعتداء على الأخرين) و  كل ذلك كي يقبلهم العالم و يحل السلام في الأرض و هذا ما يرضي السلام و الكلام هنا ليس صريحاً لكنه أكثر صراحة في مناطق أخرى بموقعي و قد عكست بعض الأمور كي يفكر كل إنسان فيما يؤمن به و هل هو عدل ام ظلم و هل هو في طريق الخير أم الشر ولكن يجب عندما نفكر أن نضع أنفسنا مكان الأخرين و أن نضع في الإعتبار أننا قد نكون على خطىء و لنوازن الأمور و ليس فقط  ندافع عن صحة رأينا و نبحث له عن مبررات و مؤكدات كما كنت أفعل انا نفسي في الماضي لكن حقيقة لم أسمع يوماً من قال لي إنني على خطىء أو من يدافع عن فكره إلا إمرأةً واحده و لم تناقش خطىء أرائي لكن حاولت هدم قمة أفكاري من البدايه فلم تنجح في المحاوله التي سعت إليها لأنها أخطئت الطريق فإتجهت للقمه و تركت القاعده و لولا القاعده ما كانت القمه و كان هذا بالولايات المتحده الأمريكيه حينها

مع أجمل الامنيات

الكاتب

محمد أمين منصور عميش

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “كتاب نجوم في سماء الإنسانيه أو ملوك عروشها قلوب”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • كتاب نجوم في سماء الإنسانيه أو ملوك عروشها قلوب